شهادت گوارایت باد
شهید سید حسن نصرالله

ان شا الله شجره ملعونه آل سعود زودتر از بین برود

میلاد امام حسن مجتبی(ع) را تبریک عرض می نمایم
به نظر من بیش از انقلابی گری ما به تفکری که منجر به تفکر انقلابی شود نیاز داریم چون انقلابی گری بدون تفکر و بدون طرح و نقشه مثل کارهای تقلیدی کورکورانه ای می ماند که دوام ندارد...
سال نو را تبریک می گم ان شاء الله سال پر خیر و برکتی برای همگی باشد.
خیلی وقت بود این جا فرصت نوشتن نداشتم البته یک سری از نظرات به خصوص نظرات دوستان را جواب دادم. علت این که این جا سوت و کور شده به علت این هست که شبکه های اجتماعی انقدر گسترش پیدا کرده است که وقتی که این جا باید صرف نوشتن کنم را اکثرا آنجا می گذرانم. البته با اکثر دوستان به همین نحو ارتباط داشتم.
قبل از این که بحث اصلی را شروع کنم یک تشکر می کنم از دوست بسیار خوبم که احتمالا این نوشته را هم نخواند ولی تذکر به جایی را به بنده دادند بسیار استفاده کردم. ان شاء الله خداوند اجرشان دهد.
اما بحث اصلی بعد از چندین سال کار فرهنگی در دانشگاه و مدرسه و سایر جاها آدم درس های بسیاری می گیرد که برای هرکدامشان می تواند کتابی بنویسد ولی یکی از مهمترین درس های من این بود که ما اشتباها سازندگی حکومت را مقدم بر سازندگی انسان ها دانسته ایم. از خود تعریف نباشه حرف خیلی مهمی است و نیاز به فکر دارد وقتی اول با آن روبرو می شویم. پیامبر(ص) اول حکومت اسلامی تشکیل نداد که انسان ها را بسازند بلکه چندین سال در مکه آدم هایی ساخت که با آن ها توانست درخشان ترین حکومت را بنا کند. همین حد را اگر خیلی از مسئولین بفهمند بسیار عالی است.
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى كل الشباب في البلدان الغربية
الأحداث المريرة التي ارتكبها الإرهاب الأعمى في فرنسا دفعتني مرة أخرى لمخاطبتكم. ويؤسفني أن توفر مثل هذه الأحداث أرضية الحوار، بيد أن الواقع هو أن القضايا المؤلمة إذا لم توفر الأرضية للتفكير بالحلول ولم تعط الفرصة لتبادل الأفكار، فستكون الخسارة مضاعفة. فمعاناة الإنسان، في أيّ مكان من العالم، محزنة بحد ذاتها لبني البشر. مشهد طفل في حالة نزع الروح أمام أحبائه، وأمّ تبدلت فرحة عائلتها إلى مأتم، وزوج يحمل جسد زوجته مسرعاً إلى ناحية ما، أو متفرّج لا يدري أنه سيشاهد بعد لحظات المقطع الأخير من مسرحية حياته، هذه ليست مشاهد لا تثير العواطف والمشاعر الإنسانية. كل من له نصيب من المحبة والإنسانية يتأثر ويتألم لمشاهدة هذه المناظر، سواء وقعت في فرنسا، أو في فلسطين والعراق ولبنان وسورية. ولا شك أن ملياراً ونصف المليار من المسلمين لهم نفس الشعور، وهم براء ومبغضون لمرتكبي هذه الفجائع ومسببيها. غير أن القضية هي أن آلام اليوم إذا لم تؤد إلى بناء غد أفضل وأكثر أمناً، فسوف تختزل لتكون مجرد ذكريات مُرّة عديمة الفائدة. إنني أؤمن أنكم أنتم الشباب وحدكم قادرون، باستلهام الدروس من محن اليوم، على أن تجدوا السبل الجديدة لبناء المستقبل، وتسدوا الطرق الخاطئة التي أوصلت الغرب إلى ما هو عليه الآن.
صحيح أن الإرهاب أصبح اليوم الهم والألم المشترك بيننا وبينكم، لكن من الضروري أن تعرفوا أن القلق وانعدام الأمن الذي جرّبتموه في الأحداث الأخيرة يختلف اختلافين أساسيين عن الآلآم التي تحملتها شعوب العراق واليمن وسورية وأفغانستان طوال سنين متتالية: أولاً إن العالم الإسلامي كان ضحية الإرهاب والعنف بأبعاد أوسع بكثير، وبحجم أضخم، ولفترة أطول بكثير. وثانياً إن هذا العنف كان للأسف مدعوماً على الدوام من قبل بعض القوى الكبرى بشكل مؤثر وبأساليب متنوعة. قلّ ما يوجد اليوم من لا علم له بدور الولايات المتحدة الأمريكية في تكوين وتقوية وتسليح القاعدة، وطالبان، وامتداداتهما المشؤومة. وإلى جانب هذا الدعم المباشر، نری حماة الإرهاب التكفيري العلنيون المعروفون كانوا دائماً في عداد حلفاء الغرب بالرغم من أن أنظمتهم أكثر الأنظمة السياسية تخلفاً، بينما تتعرض أكثر وأنصع الأفكار النابعة من الديمقراطيات الفاعلة في المنطقة إلى القمع بكل قسوة. والإزدواجية في تعامل الغرب مع حركة الصحوة في العالم الإسلامي هي نموذج بليغ للتناقض في السياسات الغربية.
الوجه الآخر لهذا التناقض يلاحظ في دعم إرهاب الدولة الذي ترتكبه إسرائيل. الشعب الفلسطيني المظلوم يعاني منذ أكثر من ستين عاماً من أسوء أنواع الإرهاب. إذا كانت الشعوب الأوربية اليوم تلوذ ببيوتها لعدة أيام وتتجنب التواجد في التجمعات والأماكن المزدحمة، فإن العائلة الفلسطينية لا تشعر بالأمن من آلة القتل والهدم الصهيونية منذ عشرات الأعوام، حتى وهي في بيتها. أيّ نوع من العنف يمكن مقارنته اليوم من حيث شدة القسوة ببناء الكيان الصهيوني للمستوطنات؟ إن هذا الكيان يدمر كل يوم بيوت الفلسطينيين ومزارعهم وبساتينهم من دون أن يتعرض أبداً لمؤاخذة جادة مؤثرة من قبل حلفائه المتنفذين، أو على الأقل من المنظمات الدولية التي تدعي استقلاليتها، من دون أن تتاح للفلسطينيين حتى فرصة نقل أثاثهم أو حصاد محاصيلهم الزراعية، ويحصل كل هذا في الغالب أمام الأعين المذعورة الدامعة للنساء والأطفال الذين يشهدون ضرب وإصابة أفراد عوائلهم، أو نقلهم في بعض الأحيان إلى مراكز التعذيب المرعبة. تری هل تعرفون في عالم اليوم قسوة بهذا الحجم والأبعاد وبهذا الاستمرار عبر الزمن؟ إمطار سيدة بالرصاص في وسط الشارع لمجرد الاعتراض على جندي مدجّج بالسلاح، إنْ لم يكن إرهاباً فما هو إذن؟ وهل من الصحيح أن لا تعدّ هذه البربرية تطرفاً لأنها ترتكب من قبل قوات شرطة حكومة محتلة؟ أو بما أن هذه الصور تكررت على شاشات التلفزة منذ ستين سنة، فإنها يجب أن لا تستفز ضمائرنا؟
الحملات العسكرية التي تعرض لها العالم الإسلامي في السنوات الأخيرة، والتي تسببت في الكثير من الضحايا، هي نموذج آخر لمنطق الغرب المتناقض. البلدان التي تعرضت للهجمات ، فقدت بناها التحتية الاقتصادية والصناعية، وتعرضت مسيرتها نحو الرقي والتنمية إما للتوقف أو التباطؤ، وفي بعض الأحيان تراجعت لعشرات الأعوام فضلاً عن ما تحملته من خسائر إنسانية. ورغم كل هذا يطلب منهم بوقاحة أن لا يعتبروا أنفسهم مظلومين. كيف يمكن تحويل بلد إلى أنقاض وإحراق مدنه وقراه وتحويلها إلى رماد، ثم يقال لأهاليه لا تعتبروا أنفسكم مظلومين رجاء! أليس الأفضل الاعتذار بصدق بدل الدعوة إلى تعطيل الفهم أو نسيان الفجائع؟ إن الألم الذي تحمله العالم الإسلامي خلال هذه الأعوام من نفاق المهاجمين وسعيهم لتنزيه ساحتهم ليس بأقل من الخسائر المادية.
أيها الشباب الأعزاء، إنني آمل أن تغيروا أنتم في الحاضر أو المستقبل هذه العقلية الملوثة بالتزييف والخداع، العقلية التي تمتاز بإخفاء الأهداف البعيدة وتجميل الأغراض الخبيثة. أعتقد أن الخطوة الأولى في توفير الأمن والاستقرار هي إصلاح هذه الأفكار المنتجة للعنف. وطالما تسود المعايير المزدوجة على السياسة الغربية، وطالما يقسّم الإرهاب في أنظار حماته الأقوياء إلى أنواع حسنة وأخرى سيئة، وطالما يتم ترجيح مصالح الحكومات على القيم الإنسانية والأخلاقية، ينبغي عدم البحث عن جذور العنف في أماكن أخرى.
لقد ترسّخت للأسف هذه الجذور تدريجياً على مدى سنين طويلة في أعماق السياسات الثقافية للغرب أيضاً، وراحت تعِدّ لغزو ناعم صامت. الكثير من بلدان العالم تعتز بثقافاتها المحلية الوطنية، تلك الثقافات التي غذّت المجتمعات البشرية على نحو جيد طوال مئات الأعوام محافظه علی إزدهارها وإنجابها. والعالم الإسلامي ليس استثناء لهذه الحالة. ولكن العالم الغربي استخدم في الحقبة المعاصرة، أدوات متطورة مصرّاً على الاستنساخ والتطبيع الثقافي في العالم. إنني أعتبر فرض الثقافة الغربية على سائر الشعوب، واستصغار الثقافات المستقلة، عنفاً صامتاً وعظيم الضرر. ويتم إذلال الثقافات الغنية والإسائة لأكثر جوانبها حرمة، رغم أن الثقافة البديلة لا تستوعب أن تكون البديل لها على الإطلاق. وعلى سبيل المثال، إن عنصري «الصخب» و«التحلل الأخلاقي» اللذين تحوّلا للأسف إلى مكوّنين أصليين في الثقافة الغربية، هبطا بمكانتها ومدی قبولها حتى في موطن ظهورها. والسؤال الآن هو: هل هو ذنبنا نحن أننا نرفض ثقافة عدوانية متحللة بعيدة عن القيم؟ هل نحن مقصّرين إذا منعنا سيلاً مدمراً ينهال على شبابنا على شكل نتاجات شبه فنية مختلفة؟
إنني لا أنكر أهمية الأواصر الثقافية وقيمتها. وهذه الأواصر متى ما حصلت في ظروف طبيعية وشهدت احترام المجتمع المتلقي لها ستنتج التطور والإزدهار والإثراء. وفي المقابل فإن الأواصر غير المتناغمة والمفروضة ستعود فاشلة جالبة للخسائر. يجب أن أقول بمنتهى الأسف أن جماعات دنيئة مثل "داعش" هي ثمرة مثل هذه الصلات الفاشلة مع الثقافات الوافدة. فإذا كانت المشكلة عقيدية حقاً لوجب مشاهدة نظير هذه الظواهر في العالم الإسلامي قبل عصر الاستعمار أيضاً، في حين أن التاريخ يشهد بخلاف ذلك. التوثيقات التاريخية الأكيدة تدلّ بوضوح كيف أن التقاء الاستعمار بفكر متطرف منبوذ نشأ في كبد قبيلة بدوية، زرع بذور التطرف في هذه المنطقة. وإلّا كيف يمكن أن يخرج من واحدة من أكثر المدارس الدينية أخلاقاً وإنسانية في العالم ، والتي تعتبر وفق نسختها الأصلية أن قتل إنسان واحد يعدّ بمثابة قتل الإنسانية كلها، كيف يمكن أن يخرج منها زبلٌ مثل "داعش"؟
ومن جانب آخر ينبغي السؤال: لماذا ينجذب من وُلِد في أوربا وتربّى في تلك البيئة الفكرية والروحية إلى هذا النوع من الجماعات؟ هل يمكن التصديق بأن الأفراد ينقلبون فجأة بسفرة أو سفرتين إلى المناطق الحربية إلى متطرفين يمطرون أبناء وطنهم بالرصاص؟ وبالتأكيد علينا أن لاننسی تاثيرات التغذية الثقافية غير السليمة في بيئة ملوثة ومنتجة للعنف طوال سنوات عمر هولاء. ينبغي الوصول الی تحليل شامل في هذا الخصوص، تحليل يكشف النقاب عن الأدران الظاهرة والخفية في المجتمع. وربما كانت الكراهية العميقة التي زرعت في قلوب شرائح من المجتمعات الغربية طوال سنوات الازدهار الصناعي والاقتصادي، ونتيجة حالات عدم المساواة، وربما حالات التمييز القانونية والبنيوية، قد أوجدت عقداً تتفجّر بين الحين والآخر بهذه الأشكال المريضة.
على كل حال، أنتم الذين يجب أن تتجاوزوا الصور الظاهرية لمجتمعاتكم، وتجدوا مكامن العقد والأحقاد وتكافحوها. ينبغي ترميم الهوّات بدل تعميقها. الخطأ الكبير في محاربة الإرهاب هو القيام بردود الأفعال المتسرّعة التي تزيد من حالات القطيعة الموجودة. أية خطوة هياجية متسرعة تدفع المجتمع المسلم في أوربا وأمريكا، والمكوّن من ملايين الأفراد الناشطين المتحمّلين لمسؤولياتهم، نحو العزلة أو الخوف والاضطراب، وتحرمهم أكثر من السابق من حقوقهم الأساسية، وتقصيهم عن ساحة المجتمع، لن تعجز فقط عن حل المشكلة بل ستزيد المسافات الفاصلة وتكرّس الحزازات. التدابير السطحية والانفعالية، خصوصاً إذا شرعنت وأضفي عليها الطابع القانوني، لن تثمر سوى تكريس الاستقطابات القائمة وفتح الطريق أمام أزمات مستقبلية.
وفقاً لما وصل من أنباء، فقد سنّت في بعض البلدان الأوربية مقررات تدفع المواطنين للتجسس على المسلمين. هذه السلوكيات ظالمة، وكلنا يعلم أن الظلم يعود عكسيا شئنا أم أبينا. ثم إن المسلمين لا يستحقون هذا الجحود. العالم الغربي يعرف المسلمين جيداً منذ قرون. إذ يوم كان الغربيون ضيوفاً في دارالإسلام وامتدت أعينهم إلى ثروات أصحاب الدار، أو يوم كانوا مضيّفين وانتفعوا من أعمال المسلمين وأفكارهم، لم يلاقوا منهم في الغالب سوى المحبة والصبر. وعليه، فإنني أطلب منكم أيها الشباب أن ترسوا أسس تعامل صحيح وشريف مع العالم الإسلامي، قائم على ركائز معرفة صحيحة عميقة، ومن منطلق الاستفادة من التجارب المريرة. في هذه الحالة ستجدون في مستقبل غير بعيد أن البناء الذي شيّدتموه على هذه الأسس يمدّ ظلال الثقة والاعتماد على رؤوس بُناته، ويهديهم الأمن والطمأنينة، ويشرق بأنوار الأمل بمستقبل زاهر على أرض المعمورة.
السيد علي الخامنئي
29 نوفمبر/تشرين الثاني 2015
السلام علیک یا اباعیدالله الحسین
ان شاء الله عزاداری های حسینی همگی مقبول درگاه خداوند واقع شده باشد. محرم و ذکر واقعه ی کربلا معلمی برای همه دوران ها و الگویی برای همه زمان هاست و ان شاء الله جوامع شیعی و اسلامی به درس گرفتن از این حادثه مبادرت ورزند.
همه ی ما آماری که هرسال از کاهش جرم در ایام محرم خبر می دهد را دیده و شنیده ایم اما به نظر من نباید از کنار آن به سادگی گذشت از یک طرف این قضیه تاسفی به همراه دارد که بخشی از جامعه ی ما حضور خدا و نظارت دائمی خدا را به خوبی درک نمی کنند و فقط این ده روز یا ایام ماه مبارک رمضان هست که بنابر شرایط بر خود بیش تر سخت گیر می شوند اما با این حال یک حسنی هم دارد و آن این که هر چه باشد این ها ادعای حسینی بودن و خدایی بودن دارد که هرچند دردناک است ولی امیدوار کننده است. اما هدف اصلی من این دو موردی که در بالا ذکر کردم نیست. هدف من از اشاره به این موضوع پاسخ این سوال است که چرا در دهه اول محرم در ماه مبارک رمضان آمار جرم و جنایت کاهش می یابد؟ به نظر من دلیل آن این است که حجم کارهای فرهنگی افزایش پیدا می کند یعنی چون جامعه ما در سایر ایام سال شاهد این طور فعالیت ها نیست آمار جرم و جنایت هم افزایش پیدا می کند یعنی قسمتی از موضوع تقصیر ما هایی است که به اصطلاح کار فرهنگی می کنیم اگر ما کمیت و کیفیت فعالیت هایمان را بالا ببریم یقینا در طول سال هم می توانیم شاهد کاهش آمار جرم و جنایت باشیم.
التماس دعا
شهادت سید و سالار شهیدان حضرت اباعبدالله الحسین
و یاران باوفایش را تسلیت عرض می نمایم

عید سعید قربان را تبریک عرض می نمایم. منتهی امروز از خبر حادثه منا با خبر شدیم که حدود بیش از 4100 نفر که از جمله 467(قطعی) ایرانی کشته شدند در حالی که اتقاق سقوط جرثقیل هنوز از خاطر ما نرفته است. واقعا جای تاسف است که رئیس جمهور ما حکام سعودی را خادم الحرمین خواند در حالی که امروز فقط شاهد قتل و کشتار از سوی این ظالمان مستکبر در مکه و سایر نقاط جهان به خصوص یمن و عراق و سوریه هستیم.بنده مراتب تسلیت خود را خدمت خانواده این عزیزان به عرض می رسانم. ان شاء الله خداوند حجشان را قبول کند و به خانواده ی ایشان صبر عنایت فرماید.
میلاد حضرت فاطمه معصومه(س) را تبریک عرض می نمایم

سال 88 در مناظره آقای احمدی نژاد و موسوی:
دکتر احمدی نژاد: بی قانونی اینهاست جناب آقای موسوی. استات اویل بیقانونی است که طرف میآید اینجا محاکمه میشود و محکوم میشود از زندان فراری داده میشود و میرود خارج و تهش پسر آقای هاشمی است!
امروز: مهدی هاشمی بعد از محاکمه رفت زندان.
قضاوت با شما...
بلاخره هرچند خود ما مجرد هستیم ولی همیشه دوستانی که می خواهند ازدواج کنند پیش ما می آیند و کمک می خواهند مورد اخیر پسری است که در دوران مجردی اش کارهایی کرده پشیمان هم هست ولی با همه ی این اوصاف یک دختر خوب و نجیب و به قول خودش با past history منفی(سابقه منفی) می خواهد از یک طرف ما دوست داریم به این بنده خدا یک نفر را معرفی کنیم از یک طرف هم خودش را صاحب صلاحیت نمی دانم آخر ماندم چه کار کنم خوشبختانه هرکسی هم به ایشان معرفی کرده ام به نتیجه نرسیده است...
اما از این ها بگذریم من هر وقت روی ازدواج فکر می کنم می بینم وضع مملکت خیلی خیلی خراب است الان در محیطی که خودم هستم دختران خیلی خوبی هستند که هنوز ازدواج نکرده اند پسران خیلی خوبی هستند که هنوز ازدواج نکرده اند که دلایل بسیار زیادی دارد که همه می دانیم و من قصد ندارد دلایل را بشمارم یا روی آن ها بحث کنم ولی این را می خواهم اشاره کنم که باید به فکر این ها بود.
البته ان شاء الله اگر عمری بود این موضوع را مفصل باز کنم چون یکی از عقاید خودم این هست که راه حل از بین بردن خیلی از مفاسد و بیماری های روانی در جامعه ما تسهیل ازدواج به معنای واقعی است.
نمی دانم من افسرده شدم که بیشتر موارد منفی را می بینم یا واقعا جامعه به این سمت کشیده شده است. هر گوشه ای از این مملکت را نگاه کنیم مشکل و درد وجود دارد. واقعا کی می خواهیم این موضوعات را درست کنیم؟ همه افرادی که دغدغه مند هم هستند یا فقط صرف دغدغده گو هستند یا چند اقدام نمایشی نسنجیده انجام می دهند و فکر هم می کنند بهترین کار را انجام دادند حال آنکه فقط خود را خسته کرده اند یه گروه دیگه از این ها هم هستند که دغدغه ها را بیان می کنند به سختی هم انتقاد می کنند اما در مقام عمل نسبت به خود سست ترین انسان ها هستند این گروه آخر به نظر من بیشترین صدمات را وارد می کنند.
چند روز پیش خبر رفتن مهدی هاشمی به زندان اوین خبر اول رسانه ها بود. اگر ساده به این موضوع نگاه کنیم شاید خیلی طبیعی باشد ولی وقتی اندکی دقیق شویم می بینیم چه انگیزه های متعددی از این اقدام احتمالا مورد نظر گروه یا گروه هایی بوده است. اولا مهدی هاشمی به عنوان یک مفسد اقتصادی در دولت آقای روحانی به زندان رفت و این خود یک نمایش تبلیغاتی برای رئیس جمهور است دوم با توجه به نزدیکی انتخابات از هر نظر نگاه کنیم نرفتن مهدی هاشمی به زندان برای گروه های اصلاح طلب و نزدیکان به آن ها بسیار بد بود چرا که گروه های مخالف ایشان این نرفتن و سرپیچی از قانون را به عنوان اهرمی برای فشار به اصلاح طلبان مطرح می کردند و از طرفی با رفتن مهدی هاشمی به زندان توجهات منفی نسبت به گروه های اصلاح طلب کم می شود. سوم این که رفتن مهدی هاشمی به زندان را نوعی دادن امتیاز به اصول گرایان که اکنون اکثریت مجلس را در دست دارند می دانند تا از این طریق موافقت آن ها برای تصویب برجام را جلب کنند چهارم مربوط به می شود به آقای هاشمی رفسنجانی که قصد دارد برای انتخابات کاندیدا شود اگر ایشان با رفتن پسرش به زندان مخالفت شدید می کرد تایید صلاحیت ایشان در خطر می افتاد.
البته این ها گوشه ای از موارد احتمالی است نسبت به این موضوع و الله اعلم